لطالما شعر المواطنون
ولكن يتساءل
وإن كانت محافظة الشرقية يمتاز به الأهالي بـ«الكرم»، عن طريق العبارة المشهورة القائلة: «الشراقوة عزموا القطر»، والتي ترجع الواقعة شهدتها قرية «إكياد»، الموالية لمركز فاقوس بالشرقية، عندما تبطل واحد من القطارات فى شهر رمضان قبل أذان المغرب، فتسابق أهل القرية لتقديم الإفطار لركاب القطار، وتحولت إلى «نكتة» ساخرة تفترض أن قطارًا آخر توقف فى المنوفية، فما كان من «المنايفة» لكن دفعوا القطار حتى أوصلوه دون أي معاونة.
وتكررت الواقعة وتعطل قطار رقم 555 متجه من العاصمة المصرية القاهرة إلى طنطا، خلال مروره من محافظة المنوفية، قبل صوب 1/2 ساعة من أذان المغرب بجوار قرية «محلة سبك» وقبل محطة أشمون بحوالي 5 كيلو مترات، فبادر سكان القرية بحمل ما يمكنهم من طعام وتمور وعصائر ومياه إلى ركاب القطار، وذلك ماكان سوى خير شاهد أن كل محافظة بها وجهين من الكرم والبخل، وأنه لا يصح التعميم والإنسياق خلف إقرار كل ما يقال.
وبالرغم من هذا، لماذا أولاد المنوفية هم من يتصدرون المرتبة الأولي في تقصي المنجزات والرئاسة والزعامة! احتفظت المنوفية برقم قياسي فى عدد أصحاب المسئولية الذين خرجوا منها، فمنها خرج 4 رؤساء دولة و7 رؤساء حكومة و6 وزراء حربية، و5 وزراء داخلية و60 وزيرآ، وأجمع القلة من سكان المنوفية أن الداعِي الأساسي في الإجماع على كره المنايفة، هو نزاهتها وتفوقها عن بقية المحافظات في مستوى التعليم، فقد أنجبت العديد من القادة والشعراء والكتاب، وتمكنت من أن تحقق الريادة العظيم على مدار الزمان الماضي حتى تصدرت المرأى، مثلما أن المنوفية أدنى محافظة بها أمية وأعلى نسبة تعليم بها، ويوجد بها العديد من المثقفين الذي جعلها تحتل أقصى الدرجات العملية من ضمن أولاد المحافظات الأخرى.


تعليقات: 0
إرسال تعليق